الجمعة, أكتوبر 22, 2021

 Facebook2  Instagram2  Twitter2  YouTube2

   

قائد فرقة مكافحة الإرهاب بالموصل: لا يمكن تحديد موعد انتهاء المعارك

نفى الفريق عبد الوهاب الساعدي، قائد عمليات فرقة مكافحة الإرهاب في الموصل، أن تكون أي من قطاعات الجيش العراقي قد وضعت سقفاً زمنياً للانتهاء من العمليات في الموصل.

وقال الساعدي في حوار  إن كل القوات على الأرض عراقية، وبتنسيق كامل مع طيران التحالف، موضحا أن الحفاظ على أرواح المدنيين أحد أسباب تباطؤ العمليات العسكرية. وإلى نص الحوار. وأضاف ايضاًُ: يجب أن نعلم أن مركز الموصل والجزيرة هي منطقة واسعة جداً، وحتى الآن لا يوجد سقف زمني محدد لانتهاء العملية ونحن الآن في الساحل الأيسر، ويمكن القول إن 80% من هذا الجزء تم السيطرة عليه، ولم يتبق إلا القليل وبوصول قطاعاتنا إلى النهر والسيطرة على الجسور التي تربط الساحل الأيسر بالساحل الايمن، ولكن لا يستطيع أحد تحديد التوقيتات للانتهاء من العمليات…فمركز الموصل مازالت هناك “تلعفر”والجزيرة التي بين الحدود العراقية والسورية.وقال ايضاً في التصريحات المتضاربة للجهات المشاركة في العملية أولا لا يوجد أحد من الجانب العراقي صرح بسقف زمني للعمليات، ودائما التضارب في التصريحات يأتي من جانب التحالف فهو من قد يعطي بعض التوقيتات اما بالنسبة للمدى الزمني لنا مركز الموصل ليس بالعملية الطويلة، أما بالنسبة للجزيرة والأقبية المحيطة وتلعفر وسنجار والجزيرة الموجودة بين الموصل والأنبار وهذه تحتاج إلى وقت، أما بالنسبة لمركز الموصل كما قلنا فهي لا تحتاج للوقت الطويل وأن العامل الرئيسي الذي جعل العمليات تسير بهذا البطء هو تواجد المدنيين، حيث يوجد في الساحل الأيسر أكثر من 700 ألف مواطن. لذا فإننا لا نقوم بعمليات القصف إلا عن طريق طيران التحالف، وطيران التحالف يكون قصفه دقيق ومركز على مناطق معينة وبعيدا عن المدنيين ولا نقوم بعمليات القصف بالمدفعية والدبابات إلا نادراً وفي المناطق المفتوحة، وعملية التقدم بحذر هي للحفاظ على المدنيين لأنهم أهم من عامل الوقت. وبالفعل نجحنا في الحفاظ على المدنيين والتقدم نحو الأهداف وأما عن  تدمير الجسور تم في المرحلة الأخيرة من المعركة ولم يتم في البداية فكان السلاح والعتاد يتنقل بين الجانب الأيمن والجانب الأيسر، وكان “داعش” في بداية المعركة يقوم بتفجير ما يقرب من 30-50 سيارة مفخخة في اليوم الواحد، والآن وبعد قطع الجسور مازالوا يستخدمون العجلات المفخخة ولكن بمعدل 3-4 عجلات في اليوم.  وأما بالنسبة للعامل السياسي فأنا بصفتي قائد عسكري ميداني ليس لنا علاقة بالجانب السياسي والجانب السياسي متروك للسياسيين ولا يوجد له أي تأثير على سير العمليات إلى هذه اللحظة وأضاف ايضاً- القطاعات الموجودة على الأرض هي قطاعات عراقية فقط، جهاز مكافحة الإرهاب ووزارة الدفاع العراقية ووزارة الداخلية المتمثلة بالشرطة الاتحادية والتنسيق مع طيران التحالف الدولي وعلى أعلى المستويات، أما كقطاعات على الأرض فلا يوجد أي جندي غير عراقي. ونحن نسعى لقتل كل الدواعش الموجودين بالموصل ولا نسمح لهم بالفرار، حتى لا نضطر لقتالهم في مناطق أخرى بالصحراء أو تلعفر، نحن نتمنى أن يقتلون كلهم بالموصل. فنحن نسعي بكل الطرق للحفاظ على المدنيين، فهم أهم لدينا من الأعمال العسكرية، فنحن لا نستخدم الدبابة أو المدفعية إلا في الأهداف المحددة للحفاظ على المدنيين وقد نضطر في بعض الأوقات للتوقف لساعات من أجل معالجة قناص على سطح المنزل والعائلة موجودة أسفله حماية المدنيين، وعلى العكس الدواعش يستخدمون الهاونات والعجلات المفخخة لقتل المدنيين واستخدامهم كدروع بشرية، ومن جانبنا فنحن نسعى دائماً للحفاظ عليهم ولا توجد أي تجاوزات من القوات العراقية تمس المدنيين. وستعود أفضل مما كانت عليه ونستفاد من الدروس السابقة التي مرت بها حتى لا تتكرر.ونحن اليوم  نحتاج لمجهود استخباراتي كبير وسجلات للقبض على المنتمين لـداعش ومن تلوثت أيديهم بدماء العراقيين . 

أخبار لها صلة

الأكثر قراءة

آخر التعليقات