الخميس, ديسمبر 2, 2021

 Facebook2  Instagram2  Twitter2  YouTube2

   

نائب عراقي ينتقد مواقف المجتمع الدولي التي لا تحرك ساكنا في محاربة الإرهاب

قال عضو مجلس النواب العراقي، حامد المطلك، في تصريح صحفي ، إن استهداف مدنيين عراقيين في دمشق هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، ما يدفع كل الجهات أن توقف نزيف الدم في كل الأماكن الملتهبة، خاصة في العراق وسوريا اللذين يعيشان أوضاعا أمنية صعبة، فهناك مناطق واسعة فيهما يسيطر عليها إرهابيون.

واستغرب المطلك من مواقف المجتمع الدولي التي لا تحرك ساكنا وعدم التدخل بصدق وجدية في محاربة الإرهاب وإيقاف نزيف الدم. وطالب المطلك في برنامج “ملفات ساخنة” على أثير إذاعة “سبوتنيك”، دول المنطقة والدول العظمى التعاون فيما بينها للقضاء على المجموعات الإرهابية التي انتشرت في العالم، والوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة من هذا الإرهاب الذي لا يعرف دينا أو منطقة أو وطننا.

وعن التنسيق المتبادل لضرب “داعش” داخل البلدين، خاصة مع تصريح مسؤولين سوريين بأن الحكومة السورية لا تعارض القصف العراقي لمواقع “داعش” داخل الأراضي السورية، قال إن القيادات المعنية هي من تحدد هذا، ولكننا بحاجة ماسة أن تكون هناك جدية في التعاون، واحترام لحقوق الإنسان، مضيفا أنه إذا لم يكن هناك تعاون بين القوى الكبرى وحكومات المنطقة لن تستطيع حكومات المنطقة معالجة تدفق الإرهابيين في مناطق الصراع.

من جهته أكد الخبير العسكري والاستراتيجي، أحمد الشريفي، أن استهداف مدنيين عراقيين في دمشق هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.

وتمنى الشريفي أن تتدخل روسيا في محاربة الإرهاب بالعراق، كما نجحت في ذلك بسوريا مؤخرًا، إضافة إلى أن العقيدة القتالية للشرق الأوسط يغلب عليها الطابع الروسي وكذلك معظم السلاح المستخدم في أيدي القوات النظامية في أغلب دول المنطقة روسي، وكأنها علاقة وثيقة بين المحارب وسلاحه، مثمنا الدور الروسي في هزيمة “داعش” في سوريا.

وأثنى الشريفي على الاتفاق الذي تم بين الحكومة العراقية والسورية في قصف المواقع الإرهابية لـ”داعش” في سوريا، وفقًا لتصريح رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بأن القوات العراقية لن تقف عند حدود الموصل.

أخبار لها صلة

الأكثر قراءة

آخر التعليقات